الحبيب الحرشي، والفقيه محمد بن علي الولاتي، والفقيه القاضي سنبيز ابن القاضي سيدي الوافي الأرواني، وشيخنا الفقيه البشير بن الحاج الهادي البيلي وغيرهم. وأخذ المنطق، وهو ماهر فيه، عن الفقيه سيدي محمد بن موسى بن ايجل الزيدي-رحمه اللّه تعالى-.
ولد-رحمه اللّه تعالى-في الخامس والسبعين والألف وحج في الحادي والعشرين بعد المائة والألف، وصحب في سفره هذا الحاج سيدي أحمد بن الشيخ سيدي محمد بن ناصر الدرعي-رحمهم اللّه تعالى-و أخذ عنه الورد. وكان يشرب تبغ، فأمره الشيخ بتركها، وكان هو يصلي بالشيخ في صحبته معه للحج واللّه أعلم.
وتوفي-رحمه اللّه تعالى-في السادس والأربعين بعد المائة والألف، لخمس خلون من شوال، واللّه أعلم، والحمد للّه رب العالمين.
أبو بكر والد المؤلف بن عبد اللّه بن محمد بن الطالب علي بنان بن إبراهيم بن يحيى بن علي بن إبراهيم بن تكرنض 3بن علي بن أدريس بن عيسى بن أدغوغ بن ركرك 4الأنصاريّ البرتلي-رحمهم اللّه تعالى-.
كان رحمه اللّه تعالى عالما عاملا صالحا تقيا سنيا، نشأ في طاعة اللّه من صغره، صدوق اللهجة لا يحلف باللّه تعالى من صغره. ولما بلغ وكان اليوم الآخر من شعبان وتوجه لصوم رمضان دخل في ديار أهله وتغافر معهم ليلا يدخل في دار بعد التكليف تأهبا لما كلفه اللّه تعالى به. أخذ عن شيخنا الطالب الأمين بن الطالب الحبيب رحمهما اللّه تعالى، وعن الفقيه الحاج أبي بكر بن الحاج عيسى-رحمهما اللّه تعالى-و لم تشغله-رحمه