توفي رحمه اللّه تعالى في العام السادس والثمانين والألف.
سيدي أحمد أبو الأوتاد الحنشي التشيتي رحمه اللّه تعالى.
كان رحمه اللّه تعالى أستاذا عالما فقيها فاضلا، وهو الذي أتى بمختصر خليل لتشيت. أخذ عن (ابن) شيخ الشيوخ سيدي أحمد أبو القاسم الحاجي رحمهما اللّه تعالى، وأخذ عنه الفقيه أبو بكر بن أحمد بن الشغ 25المسلمي رحمهم اللّه تعالى.
لم أقف على تاريخ وفاته، ولم أقف له على ترجمة أكثر من هذا.
سيدي أحمد الولي بن أبي بكر بن أحمد بن عبد اللّه المحجوبي الولاتي رحمهم اللّه تعالى.
كان رحمه اللّه تعالى في زمنه قاضي ولاتة وإمامها ومدرسها، وكان ماهرا في القرآن، فقيها نحويا لغويا، يحفظ مقامات الحريري، مشهورا بالصلاح والورع، جمع بين العلم والعمل، أحد أيمة المسلمين والعلماء العاملين، وأولياء اللّه الصالحين. وهو أول من ولي الإمامة من بني الفقيه عثمان، وكانت قبل ذلك في الإمامات، وكان رحمه اللّه تعالى يفسر لبعض تلاميذه ويعرض عليه آخر القرآن، ويحفظ حساب الكيل لاضيافه في ساعة واحدة.
أخذ عنه الفقيه الحاج الحسن بن آغبد، وسيدي عثمان بن عمر الولي، رحمهما اللّه تعالى، والفقيه عمر بن بابا وغيرهم، رحمهم اللّه تعالى.