فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 291

كان رحمه اللّه تعالى من عباد اللّه الصالحين، ولاه القاضي محمود الإمامة، واستناب الفقيه الفاضل الإمام عثمان بن الحسن التشيتي رحمه اللّه تعالى، فكان يستنيبه متى ما عرض له عذر، وله عادة في المواساة على المصلين في الجماعة ورمضان إلى رمضان يعطونه خمسمائة مثقال.

وفي أحد من الرمضانات لم يعطوه إلا مائتين مثقالا فبين ذلك للفقيه محمود ابن عمر، فلما جاء إلى صلاة الجمعة وصلى تحية المسجد نادى المؤذن فقال له، قل لهؤلاء المسلمين: مثل إمامكم هذا إن لم تزيدوه في عادته في الخير فلا تنقصوه عنها، فأعطوه الخمس المائة المعروفة زيادة على المائتين، وكان عطاؤه في ذلك العام سبعمائة مثقال. ولما حضرته الوفاة أعطى ثياب جمعته لنائبه.

وتوفي رحمه اللّه بعد ما مكث في الإمامة ثمانية عشر عاما رحمه اللّه تعالى. وقال الفقيه محمود: جدير أن ينفرد بروضة، فدفن خارج السور انتهى.

علي سل بن أبي بكر بن شهاب الولاتي ثم التنبكتي، سبط ولي اللّه تعالى بابا مسربير رحمهم اللّه تعالى.

توفي رحمه اللّه تعالى في شهر ذي القعدة في العام الثالث عشر بعد الألف.

الطالب علي بنّان جد المؤلف الطالب محمد رحمهم اللّه تعالى.

هو الصالح الولي التقي النقي السني العابد الزاهد علي بنان بن إبراهيم بن يحيى البرتلي رحمهم اللّه تعالى.

كان رحمه اللّه تعالى صالحا تقيا عابدا زاهدا من أولياء اللّه تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت