كان رحمه اللّه تعالى شيخا فقيها جليلا فاضلا مفتيا له حظ في الحديث والأخبار، لم أقف على تاريخ وفاته. ولكنه كان معاصرا للفقيه محمد بن أبي بكر بن الهاشم رحمهم اللّه تعالى.
أند عبد اللّه الملقب ببابا وبه عرف، بن عمر بن علي بن أند عبد اللّه بن سيدي أحمد الولاتي رحمهم اللّه تعالى.
ولد في السابع أو في الثامن بعد ثلاثين وألف يوم وفاة جد أبيه أند عبد اللّه بن سيدي أحمد، فسمي باسمه.
وتوفي رحمه اللّه تعالى آخر يوم رجب عام ستة وثمانين وألف.
عبد اللّه بن أبي بكر بن علي بن الشيخ الولاتي رحمهم اللّه تعالى.
كان رحمه اللّه تعالى فقيها نحويا قاضيا عدلا في قضائه، بصيرا بالأحكام والوثائق إماما في الجماعات، جمع بين وظيفتي القضاء والامامة، وما رأيت من جمع بينهما في بلدنا إلا هو والفقيه أحمد الولي رحمهما اللّه تعالى. وكان كاتبا بارع الخط، خطه من أحسن الخط، يزيد الحق وضوحا، بيته بيت علم وجلالة ونباهة، مكث فيه العلم أكثر من ثمانين سنة، وذلك من نشأة والده إلى وفاة ابن أخيه الفقيه محمد بن علي، وهو آخر فقهائهم رحمه اللّه تعالى.
أخذ عن الفقيه محمد بن أبي بكر بن الهاشم وغيره، وأجازه الفقيه العلامة أبو عبد اللّه سيدي بن المختار بن الأعمش الموطا للإمام مالك بن أنس رحمهم اللّه تعالى، والجامع الصحيح للبخاري، وصحيح مسلم، ومختصر الشيخ خليل، وتوضيحه، وألفية العراقي، والحكم لابن عطاء اللّه بعد أن أجازه أول كل شيء الحديث المسلسل بالأولية، وهو ما حدث