كان شيخا عارفا، تقيا عالما، كان حيا عام أربعة ومائة وألف رحمه اللّه تعالى 23.
أبو العباس أحمد بن الإمام صديق رحمهما اللّه تعالى.
تولى إمامة الجامع الكبير في تنبكت يوم الأربعاء في السابع عشر من صفر عام تسعة وثمانين بعد تسعمائة، بأمر القاضي العاقب بن القاضي محمود، ومكث فيها ستة عشر عاما وستة أشهر ونصف شهر، عشر سنين أو تسع منها في دولة سنغى، وهو آخر أيمة الجامع الكبير في دولتهم، والباقي في دولة الشريف مولاي أحمد الذهبي رحمه اللّه تعالى.
القاضي العدل أحمد تروي 24رحمه اللّه تعالى.
كان رحمه اللّه تعالى خبيرا صالحا للدين، زاهدا فقيها قاضيا عدلا.
توفي رحمه اللّه تعالى في شهر جمادى الأولى في العام الرابع والعشرين والألف بمدينة جن.
سيدي أحمد بن أندغمحمد بن محمود ابن الفقيه أندغمحمد
(الجد) رحمهم اللّه تعالى.
كان رحمه اللّه تعالى ذكيا فطنا عالما بفنون من العلم فقها ونحوا وغيرهما، لم أقف على تاريخ وفاته ولعله في زمن سيدي أحمد بابا واللّه أعلم.