توفي رحمه اللّه تعالى يوم الخميس خامس عاشر جمادى الأولى عام تسعة عشر وألف.
عبد الرحمان بن عبد اللّه بن عمران بن عامر السعيدي 11التنبكتي رحمهم اللّه تعالى.
مولده ليلة الأربعاء ليلة الفطر عام أربعة وألف، تولى إمامة مسجد سنكري في السادس والثلاثين، وألف تاريخ السودان، ولم أقف على تاريخ وفاته. ولكنه كان حيا عام خمسة وستين بعد الألف.
عبد الرحمان التميمي رحمه اللّه تعالى.
جاء من أرض الحجاز مع السلطان موسى صاحب ملّ حين رجع من الحج، فسكن تنبكتو وأدركها حافلة بالفقهاء السودانيين، ولما أتاهم فاقوا عليه في الفقه رحل إلى فاس وتفقه فيها. ثم رجع لتنبكتو فتوطن بها، وهو جد القاضي حبيب. وروي أن طلبة سنكري إذا جاءوا السيد يحيى لأخذ العلم يقول لهم: يا أهل سنكري كفاكم سيدي عبد الرحمان التميمي!
ولم أقف على تاريخ وفاته، ولكنه كان معاصرا للقطب سيدي يحيى، والقاضي محمد الكابري رحمه اللّه تعالى.
عبد الرحيم بن الفقيه أحمد الولي الولاتي رحمهما اللّه.
كان رحمه اللّه تعالى موصوفا بالعلم والفضائل والرياسة والعدالة والنزاهة، عدلا في قضائه، صليبا في حكمه، وكان (كذا) يقرؤون عليه