رحم اللّه تعالى الجميع ونفعنا بهم آمين.
ألف رحمه اللّه تعالى أرجوزة في النحو في مائتين وسبع وستين بيتا واللّه أعلم، سماها بالمنحة الربانية، وشرحها شرحا شافيا مفيدا ينقل فيه من التصريح والأشموني والمطالع السعيدة على الفريدة لجلال الدين السيوطي، والكواكب الضوئية للشيخ أبي الحسن على الجرومية سماه المفاتح الرحمانية على المنحة الربانية، وشرح نحو اليوم 17لبعض تلاميذه طالبا للعون، واللّه في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
ورأى رحمه اللّه تعالى النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام في مرضه، ومعه سيدنا نوح عليه السلام، وأخذ صلى اللّه عليه وسلم يد سيدنا نوح عليه السلام فوضعها على رأس الإمام فعافاه اللّه تعالى من ذلك المرض معافاة معها بقية المرض حتى مرض مرضه الذي توفي فيه رحمه اللّه تعالى.
قلت: وتعبير هذه الرؤيا، واللّه أعلم، أن إبن آدم لو عمر في الدنيا عمر نوح عليه السلام لكان لا بد له من الموت، فهي كالتعزية له رحمه اللّه تعالى. ورأى أيضا في المنام في مرضه الذي توفي فيه-رحمه اللّه تعالى-سيدنا جبريل عليه السلام، فقال: أطلب لك الشفاء من اللّه تعالى أم أطلب لك حسن الخاتمة؟ فقال له: لا بل أطلب لي حسن الخاتمة.
توفي رحمه اللّه تعالى ليلة الأحد ثالث ربيع النبوي رأس القرن عام واحد ومائتين وألف.
من اسمه عثمان
عثمان بن الحسن بن الحاج التشيتي رحمهم اللّه تعالى. أبوه