من مفاخر النجباء، بحر لا تكدره الدّلاء، محييا للسنة، مميتا للبدعة، جامعا لعدة علوم، منها القرآن والحديث والفقه والعربية وغير ذلك. برع في الفقه ورسخ فيه وفي العربية وفنون شتى. ما رأيت أحسن نقلا ولا أكثر اطلاعا على المسائل منه. له فتاوى في الفقه تدل على وسع باعه، وكثرة اطلاعه، يدعم الجواب بالنصوص الصريحة والنقول المعتمدة. يفسر الشاطبية والخلاصة، ومختصر خليل رحمه اللّه تعالى. أخذ القراءات عن الولي الصالح المقريء المتفنن سيدي أحمد الحبيب عن فلان عن فلان الخ ..
وقرأ عليه الطالب صالح التنواجيوي، والمختار بن عمر بن الحاج الطيب والخضر وإلياس ابني الفقيه محمد بن الحاج عثمان، وعمر بن محمد بوه الا يلي، وغيرهم مما لا يكاد يعد27.و أخذ عنه شيخا الفقيه سيدي أحمد بن موسى بن إيكل الزبيدي رحمهم اللّه تعالى) 28.
توفي رحمه اللّه تعالى عام خمسة وأربعين ومائة وألف.
سعد بن الحبيب بابا بن محمد الهادي بن محمد الأمين بن محمد يعقوب الوداني.
كان رحمه اللّه تعالى فاضلا خيرا متواضعا عالما فقيها مفتيا سديد النقل صحيحه، له فتاوى تدل على كثرة إطلاعه ووسع باعه وإدراكه، لم أقف على تاريخ وفاته. ولعله من أهل القرن الحادي عشر رحمه اللّه تعالى.