فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 291

يدرس مختصر خليل، مشهورا بمعرفته، ترده التلاميذ لقرائته، ويحصلون وينتفعون منه. وهو من العلماء العاملين الصالحين، لم أقف على شيخه في خليل ولا تاريخ وفاته.

الطالب أحمد بن محمد بن الحاج الطيب بن الطالب صديق الجماني رحمهم اللّه تعالى. كان رحمه اللّه تعالى نبيها رئيسا نجيبا، من الفقهاء الأتقياء، والصلحاء النجباء. له فتاوي تدل على وسع باعه في الفقه.

أخذ عن الفقيه الحاج الحسن بن اغبد الزيدي رحمهما اللّه تعالى. قيل إنه خرج من تشيت يحفظ ثلاثة عشر نصا، واللّه أعلم.

توفي رحمه اللّه تعالى في الحادي والخمسين بعد المائة والألف.

الشريف أحمد بن فاضل الشريف رحمهم اللّه تعالى ونفعنا بهم آمين. وحيد دهره وفريد عصره، أحد الأخوين الفاضلين السيدين الكاملين الكريمين.

كان رحمه اللّه تعالى فاضلا نجيبا، رئيسا، نبيلا، نبيها، وجيها، كبير الشأن رفيع الدرجة، عالي الهمة، ديّنا حسن الخلق والخلق فقيها نحويا، لغويا، قارئا. له حظ عظيم في القراءة والحديث، متفننا يقول الشعر ويجيده، إماما عالما ذا فضل ودين. وكان المفزع إليه وإلى أخيه في الفتيا، وكانت النوازل ترد عليه فيجيب عنها بأحسن جواب وأبينه وأوضحه. وبرع وتقدم في العلم وأفتى ودرس، وانتفع الناس به كأخيه وطلب العلم من العلماء المحققين والأيمة المتفننين. وكان سيدي عبد اللّه بن محمد بن القاضي انطوى يثني عليه ويمدحه ويراسله، وكفى به مثنيا. إعتنى بالفقه والعربية حتى صار بارعا فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت