توفي رحمه اللّه ضحوة الخميس عند ختم الشفا لتسع وعشرين من رمضان، عام ثمانية وسبعين ومائة وألف.
عبد اللّه بن الطالب عبد الرحمان بن الطالب محمد بن شل اليلوي 5
رحمهم اللّه تعالى.
كان رحمه اللّه تعالى ملازما للعلم منذ نشأ، أنفق عمره فيه تعلما وتعليما. أخذ الفقه عن شيخنا الفقيه سيدي الحسن بن الطالب أحمد البرتلي، وكان بصيرا بالمدارك، خبيرا بالوثائق والشروط، ملازما للمدونة، فتح له في مدارك مسائلها (كما) فتح له في الفتوى، سهمه في الفقه مصيب، وله حظ في العربية والمنطق. له أجوبة مفيدة في الفقه لو جمعت ورتبت لكانت تأليفا مستقلا في النوازل. وكان رحمه اللّه تعالى مشتغلا بما يعنيه تاركا لما لا يعنيه، ملازما للنسخ لا يكاد يمل منه، وقد حصل عدة كتب بخط يده واشتغل في آخر عمر بالوعظ وكتب الصوفية واللّه أعلم.
توفي رحمه اللّه تعالى ليلة الثلاثاء أول ليلة من شعبان عام ثمانية ومائتين وألف.
عبد اللّه بن سيدي الفاضل بن سيدي بارك اللّه فيه بن محمد المكنى بأبي زيد بن يعقوب بن أبي يعلى بن عامر التشتاوي ثم اليعقوبي رحمهم اللّه تعالى.
كان رحمه اللّه تعالى من العلماء العاملين، وعباد اللّه الصالحين، له حظ من علم التصوف، متفننا في علوم شتى، ناصر السنة، ومحمد جمر