شغف الفؤاد بحبّ ذات الواحد ... والسّرّ أنبا عن مقرّ جاحد
ونفح الطيب، في الصلاة على النبي الحبيب. ويتيمة الليالي، في إقحام علماء تنيالي. وكان رحمه اللّه تعالى شاعرا مفلقا، وشعره كثير جدا في سائر ضروب الشعر يجيء منه مجلدا، وكذلك أحزابه وأدعيته ورسائل كثيرة لأصحابه. وقد راسله المرتضى من مصر ومنحه، وباللّه التوفيق.
وهذه ترجمة المؤلف ملحقة لمن في حرف الميم، لأن من كان مثله أحق أن يؤلف عليه تأليف، وأحرى أن تذكر مناقبه، ولو كان من شأن الكرام أن يتركوا مناقبهم، لا يدع المؤلف ذكر نفسه في هذا الباب.
والذي ترجم له وذكر بعض مناقبه الشيخ إبن الطالب الصغير بن أبي بكر بن الحاج عبد الرحمان البرتلي فقال فيه:1