الآخرون، على الرغم من الاشارة الواضحة التي نجدها عند ابن ابي اصيبعة الى عنوان الكتاب في قائمة مؤلفات الآمدي التي ذكرها بعد سيرته، وقد مر على ظهور طبعة «عيون الانباء» ، نشرة مللر relluM. A مائة عام. ولعل كل هذا الاغفال يعود في اساسه الى اعتماد الباحثين على بروكلمان الذي لا ترد فيه اشارة على الاطلاق الى الكتاب في فهارسه التفصيلية. وتبعا لذلك، نلاحظ جهل المراجع العربية الحديثة بالكتاب، على الرغم من تنصيص اسماعيل البغدادي على الكتاب في سنة 1366/ 1947، وهي السنة التي تم فيها نشر كتابه «ايضاح المكنون» 1»
و معنى هذا لم نعثر على اشارة صريحة الى كتاب «المبين» الا في سنة 1954 في النشرة الناقصة لنصه في مجلة «المشرق» . ومع ذلك بدا الكتاب والمؤلف غامضين كل الغموض للناشرين كوتش وخليفة، فلم يستطيعا توثيقه تبعا لمصدر قديم او مرجع متأخر. وهنا، على الرغم من هذه النشرة الناقصة، يبقى الباحثون المعاصرون غير مطلعين على الكتاب او توثيقه او معرفته، على انهم بدءوا يشيرون الى عنوانه، كما فعل حسن محمود عبد اللطيف عند ما ذكره عابرا بين مؤلفات الآمدي في مقدمة نشرته لكتاب «غاية المرام» سنة 1391/