فيما سبق من هذه الدراسة. ولقد قورن نص كل واحدة من هذه الرسائل بكل طبعاتها، او المخطوطات الوحيدة التي استند اليها الناشرون السابقون، لغرض ان نخرج النصوص في احسن صورها الممكنة.
اما نص الفارابي، من عيون المسائل، الوارد في الورقة 2 (وجه وظهر) ؛ فلقد استبعدناه من النشر هنا لتقديرنا انه لا يمثّل حقيقة اتجاه الفارابي في الحدود والرسوم، كما أن الرسالة ناقصة الآخر؛ فلا تستقيم مع السياق العام للنصوص.