و أمّا حدّ الطبيعة، فانّها من حيث الفعل مبدأ حركة وسكون عن حركة.
و أما من حيث الطباع، فانّها جوهر الهيّ متصل بالأجسام، متضع باتصاله بها غاية الاتضاع.
و أمّا حدّ الحركة، فانّها تغيّر الهيولى، إمّا في المكان، او الكيفية.
و (أمّا حدّ المتحرك، فانّه) المتغير في أحد هذين من مكانه وكيفيته.
و (أمّا) حدّ الحسّ، فانه انطباع صور الأجسام في النفس من طريق [ص: 13 أ] الآلات المعدة لقبول تلك الصور وتاديتها الى النفس بمناسبة كل واحدة من تلك الآلات، لما تقبل عنه صورته.
و (أمّا حدّ) المحسوس، فانّه الصور المؤثّرة في آلات الحس اشباحها وامثالها.
و (أمّا) حدّ الفاعل، فانه المؤثّر للاثار الشبيهة به لا بالكل، وغير الشبيهة به بالكلّ.
و (أمّا) حدّ المنفعل، فانه القابل في ذاته الآثار والصور.