و امّا الشيء العارض في شيئين، فكالماء الحارّة الماء البارد؛ فانّ كلّ واحد منهما بالطبع غير صاحبه، لانّهما جميعا ماء، ولكن عرضت لهما الغيريّة، فان احدهما بارد والاخر حار.
الشّكّ، هو الوقوف على حدّ الطرفين من الظّنّ مع تهمة ذلك الظّن.
الخاطر، علّته السّانح.
الارادة، علّتها الخاطر.
الاستعمال، علّته الارادة، وقد يمكن ان يكون علّة لخطرات اخر، وهو الدور، يلزم جميع هذه العلل التي هي فعل الباري؛ ولذلك نقول انّ البارى عزّ وجل صيّر مخلوقاته بعضها سوانح لبعض، وبعضها مستخرجة لبعض، وبعضها متحركة ببعض.
ارادة المخلوق، هي قوة نفسانية تميل نحو الاستعمال عن سانحة، امالت الى ذلك.
المحبّة هي مطلوب النفس ومتممة القوّة التي هي اجتماع الأشياء؛ ويقال: هي حال النفس فيما بينها وبين شيء يجذبها اليه.
العشق، هو افراط المحبة.
الشهوة، هي مطلوب القوّة المحيية وعلة تكاملها (القوة) الشهويّة،