فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 497

و أمّا القياس؛ فعبارة عن قول مؤلّف من أقوال يلزم عن تسليمها لذاتها قول آخر. فان [ق 6/ ب] كان المطلوب، أو نقيضه، مذكورا فيه بالفعل، سمي استثنائيّا؛ وإن كان غير مذكور فيه بالفعل، سمي اقترانيّا.

و أمّا المقدّمة؛ فعبارة عن قضيّة، هي جزء قياس.

و أمّا النّتيجة؛ فعبارة عن ما لزم من تسليم الأقوال المسلّمة لذاتها؛ وقبل اللزوم تسمّى مطلوبا.

و أمّا الحدّ الأكبر؛ فعبارة عن المحمول في النّتيجة.

(فأمّا الحدّ) الأصغر؛ فعبارة عن الموضوع في النّتيجة.

و المقدّمة الكبرى، ما كان الحدّ الأكبر أحد جزأيها.

و (المقدّمة) الصغرى، ما كان (الحدّ) الأصغر [س 8/ أ] أحد جزأيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت