فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 497

و أمّا التّناقض؛ فهو اختلاف القضيّتين بالايجاب والسّلب على وجه يلزم من صدق إحداهما لذاته كذب الأخرى؛ كقولنا: زيد إنسان، (و زيد) ليس بإنسان. ولا بدّ في ذلك من اتحاد جهة الايجاب والسّلب، بأن يكون السّلب من جهة ما لا يكون الإيجاب؛ وبالعكس.

و أمّا التّعاكس؛ فعبارة عن جعل كلّ واحد من جزأي القضيّة مكان الآخر مع بقاء الكيفيّة والصّدق والكذب بحالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت