فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 497

نفسه لورود خارج عنه.

و (أمّا) التّكاثف؛ ففي مقابلته.

و أمّا النّفس؛ فعبارة عن كمال أوّل لكلّ جسم طبيعي من شأنه أن يفعل أفعال الحياة. (و) هذا رسم النّفس على وجه تشترك فيه النّفس الفلكيّة، والنّباتيّة، والحيوانيّة، والانسانية- إن قلنا: إنّ ما لكلّ واحد من الأفلاك من الحركة [س 13/ ب] لا تتمّ إلّا بمعاضدة غيره من الأفلاك له؛ والّا فالأنفس الفلكيّة خارجة عنه. واذ ذاك، فان قيّدت الرسم المذكور بالنّمو والتّغذية والولادة، كان رسما للنفس النّباتيّة؛ وان قيّدته بالادراك والحركة، كان رسما للنفس الحيوانيّة؛ وان قيّدته بالنظريّة والعمليّة، كان رسما للنفس الانسانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت