فهرس الكتاب
الصفحة 343 من 497
و أمّا الغاذية؛ فعبارة عن قوّة توجب إحالة جسم غير ما هي فيه شبيها بما هي فيه، ليتمّ به كمال النّشوء في النمو، وليكون بدل ما يتحلل منه. وتخدم هذه (الغاذية) هاضمة، وهي قوة من شأنها (أن) تذيب الغذاء وتحيله إحالة ما ينفذ بها، للنفوذ في كلّ عضو، لتفعل فيه الغاذية ما تفعل. وتخدم الهاضمة ماسكة، وهي قوّة من شأنها امساك الغذاء لتفعل فيه الهاضمة [ق 11/ ب] ما تفعل. وتخدم الماسكة جاذبة، وهي قوّة من شأنها ان تجذب الغذاء من خارج البدن الى باطنه، والى جميع الأعضاء والمنافذ. والدافعة خادمة الكلّ، وهي قوّة من شأنها دفع الفضل المستغنى عنه.
حجم الخط: