قول اللّه: إنك رسولي.
و أمّا المعجزات؛ فعبارة عن الأمور الخارقة للعادة، كشق البحر، وإحياء الميّت ونحوه.
و أمّا العلم الطّبيعيّ؛ فعبارة عن العلم النّاظر [س 19/ أ] في أحوال الأجسام الطبيعية.
و أمّا العلم الالهي؛ فعبارة عن العلم النّاظر في ذات الاله تعالى وصفاته.
و أمّا [ق 16/ ب] العلم الكليّ؛ فعبارة عن مبادئ سائر العلوم، مبرهنة وغير مبرهنة في علم ما.