فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 497

و أمّا الأحوال؛ فعبارة عن إثبات لموجود، غير متصفة بالوجود؛ ولا بالعدم. وقد يمكن ان يعبر عنها بما به الاتفاق والافتراق بين الذّوات.

و أمّا السّعادة؛ فسعادة كل شيء بحصول ماله من التّكاملات الممكنة له كالبصر للعين، والسّمع للأذن، ونحوه.

و الشّقاوة في مقابلتها.

و أمّا الحشر والاعادة؛ فعبارة عن إيجاد ما عدم بعد وجوده.

و أمّا النّبوة؛ فعند الحكماء (هي) عبارة عن قوّة (يتمّ) بها إدراك المعلومات من غير واسطة من تعليم وتعلم؛ وهي ما يعبر عنها بالعقل القدسي. وعلى أصول أهل الحقّ، من المتكلمين؛ فعبارة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت