و أمّا القدرة؛ فعبارة عن معنى يوجب التّخصيص بالوجود دون العدم.
[س 18/ ب] .
و أمّا الكلام؛ فإنّه يطلق على العبارات المفيدة تارة؛ وعلى معانيها القائمة بالنّفس أخرى.
أمّا الحياة والسّمع، والبصر؛ فقد سبق ما فيها من التقرير. وربّما أطلق السّمع بمعنى الطاعة تارة وبمعنى الفهم، اخرى.
و أمّا الصفة الحكمية ويعبّر عنها بالصفة المعللة؛ فما كانت في الحكم بها [ق 16/ أ] على الذّات تفتقر الى قيام صفة اخرى بالذّات؛ ككون العالم عالما، والقادر قادرا.
و أمّا الصّفة غير المعللة؛ فما لا يفتقر الى الحكم بها على الذات الى قيام صفة اخرى بالذات؛ كالعلم، والقدرة، ونحوها وقد يعبّر عنها بالصفات النّفسية.
(المصطلح الفلسفى- 25)