فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 497

مسبوق بالعدم، كالعالم. و (قد يطلق) على ما لوجوده أوّل، وهو مسبوق بالعدم. فعلى هذا (يكون) العالم؛ إن سمّي عندهم قديما، فباعتبار أنّه غير مسبوق بالعدم؛ وإن سمّي حادثا، فباعتبار أنّه مفتقر الى العلّة في وجوده.

و أمّا الحقّ؛ فقد يطلق بإزاء الموجود. وقد يطلق بإزاء الضمير المطابق للخير.

و الباطل في مقابلته، فعلى قسمته.

فأمّا التّامّ، فما حصل به العلم في أن يكون حاصلا له.

و النّاقص؛ في مقابلته.

و أمّا العلم؛ فعبارة عن حصول معنى ما في النّفس حصولا لا يطرق اليه احتمال كذبه على وجه غير الوجه الذي حصل عليه.

و أمّا الارادة؛ فعبارة عن معنى يوجب تخصيص الحادث بزمان دون زمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت