مسبوق بالعدم، كالعالم. و (قد يطلق) على ما لوجوده أوّل، وهو مسبوق بالعدم. فعلى هذا (يكون) العالم؛ إن سمّي عندهم قديما، فباعتبار أنّه غير مسبوق بالعدم؛ وإن سمّي حادثا، فباعتبار أنّه مفتقر الى العلّة في وجوده.
و أمّا الحقّ؛ فقد يطلق بإزاء الموجود. وقد يطلق بإزاء الضمير المطابق للخير.
و الباطل في مقابلته، فعلى قسمته.
فأمّا التّامّ، فما حصل به العلم في أن يكون حاصلا له.
و النّاقص؛ في مقابلته.
و أمّا العلم؛ فعبارة عن حصول معنى ما في النّفس حصولا لا يطرق اليه احتمال كذبه على وجه غير الوجه الذي حصل عليه.
و أمّا الارادة؛ فعبارة عن معنى يوجب تخصيص الحادث بزمان دون زمان.