أمّا البخت والاتّفاق؛ فعبارة عن وقوع أمر ما لا عن قصد ولا فاعل.
و أمّا المثل والمثال؛ فقد يعبّر به عن صورة معقولة لها وجود مفارق، واسم غير متغيّر، مطابقة لصورة المحسوس الكائن الفاسد.
و أمّا التّعليمات؛ فقد يعبّر بها عن أنواع الكمّ؛ وقد بيّناها (من قبل) . [ق 15/ ب] وأمّا القديم؛ فقد يطلق على ما لا علّة لوجوده، كالباري، تعالى؛ وعلى ما لا أوّل لوجوده، وإن كان مفتقرا إلى علّة، كالعالم على أصل الحكيم.
و أمّا الحادث
فقد يطلق، ويراد به ما يفتقر الى العلّة، وإن كان غير