فهرس الكتاب
الصفحة 368 من 497
و أمّا الأسطقسّ؛ فعبارة عن ما يتحلّل [س 18/ أ] إليه المركّب.
و أمّا الرّكن؛ فقد يراد به الذّاتيّ من كلّ شيء.
و أمّا الصّورة؛ فقد بيّناها من قبل؛ وهي بمنزلة شكل السّرير بالنّسبة الى السّرير.
حجم الخط: