فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 497

و أمّا الأسطقسّ؛ فعبارة عن ما يتحلّل [س 18/ أ] إليه المركّب.

و أمّا الرّكن؛ فقد يراد به الذّاتيّ من كلّ شيء.

و أمّا الصّورة؛ فقد بيّناها من قبل؛ وهي بمنزلة شكل السّرير بالنّسبة الى السّرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت