فهرس الكتاب
الصفحة 367 من 497
و أما العلّة المادّيّة؛ فقد عرّفناها من قبل، وهي كالخشب بالنّسبة الى السّرير فإن كانت لم تقترن بها الصّورة الممكنة لها سمّيت اذ ذاك هيولى؛ وإن اقترنت بها الصّورة الممكنة (لها) ، سمّيت إذ ذاك موضوعا.
و أمّا العنصر؛ فعبارة عن أصل الشّيء وأسّه.
حجم الخط: