و أمّا المتقدم بالزّمان؛ فما بينه وبين [ق 15/ أ] غيره في الوجود امكان قطع مسافة، وهو قبلى؛ كتقدّم موسى على عيسى، عليهما السّلام.
أمّا المتقدّم بالشّرف؛ فهو اختصاص أحد الشّيئين عن الآخر بكمال لا وجود له فيه؛ كتقدّم النّبيّ، صلّى اللّه عليه وسلّم، على العالم.
و أمّا المتقدّم بالمرتبة؛ فعبارة عن ما كان أقرب الى مبدأ محدود عن غيره؛ كتقدّم الامام على المأمومين بالنسبة الى المحراب.
و على هذا (النّمط) ، تكون أقسام التّأخر.
و أمّا العلّة؛ فقد تطلق، ويراد بها: العلّة الفاعليّة، والعلّة المادّيّة، والعلّة الصّوريّة، والعلّة الغائيّة.
فأمّا (العلّة) الفاعليّة؛ فعبارة عن ما وجود غيره مستفاد من وجوده، ووجوده غير مستفاد من وجود ذلك الغير؛ كالنّجار بالنّسبة الى السّرير.