و أمّا التّقابل؛ فعبارة عن ما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة. وهو ينقسم:
-الى تقابل السّلب والايجاب؛ كقولنا: زيد فرس، زيد ليس بفرس.
-والى تقابل الضّدّين؛ كما في السّواد والبياض.
-والى تقابل المتسابقين؛ كقولنا: زيد أب لعمرو، وزيد ابن لعمرو - وإلى تقابل العدم والملكة كالعمى مع البصر.
و أمّا المتقدّم؛ فقد يطلق، ويراد به: المتقدّم بالعلّيّة، والمتقدّم بالطّبع، والمتقدّم بالزّمان، والمتقدّم بالشّرف، والمتقدّم بالرّتبة.
فأمّا المتقدّم بالعلّيّة؛ فعبارة عن ما وجود غيره مستفاد من وجوده، ووجوده غير مستفاد من ذلك الغير؛ لكنّه لا يكون إلّا معه في الوجود؛ كحركة اليد بالنّسبة الى حركة الخاتم. [س 17/ ب] وأمّا المتقدّم بالطّبع؛ فما لا يتمّ وجود غيره إلّا مع وجوده، ووجوده يتمّ دون ذلك الغير؛ كالواحد بالنّسبة الى الاثنين.