متشابهة؛ كالسّرير، والكرسي، [س 17/ أ] ونحوه.
و أمّا الواحد بالنّوع؛ فقد يقال على ما كان تحت كلّيّ [ق 14/ ب] هو نوع (له) ، كما يقال على زيد وعمرو (في الانسانيّة) ؛ أي هما (واحد في) النوع.
و أمّا الواحد بالجنس؛ فقد يقال على ما كان تحت كلّيّ هو جنس له؛ كما يقال (على) الانسان والفرس (في الحيوانيّة؛ أي هما) واحد في الجنس.
و الاتحاد في الجنسيّة، يقال له: مجانسة.
و الاتحاد في النّوعيّة، يقال له: مشاكلة.
و الاتحاد في الكيف، يقال له: مشابهة.
و الاتحاد في الكمّ، يقال له: مساواة.
و الاتحاد في الوضع، (يقال له:) موازاة.
و أمّا الكثير؛ ففي مقابلة الواحد؛ وأقسامه مقابلة لأقسامه.