نعثر الّا نادرا على توثيق المصطلحات الفلسفية بالرجوع الى الفلاسفة انفسهم، تجاوزا على طبيعة تأصيل البحث في أصول الالفاظ وجذورها في الاستعمال الفلسفي. وخلاصة القول، في رأينا، ان هذا الخطأ نشأ من سوء المنهج الذي عولجت به الفلسفة العربية- الاسلامية، عند ما اعتقدت جمهرة من الباحثين أن النصوص المتأخرة منها انما تكشف باستمرار عمّا تقدم من نصوص الفلاسفة. والصحيح، كما نرى، هو العكس، بلا أدنى ريب.