هذه الشروط المفيدة للبرتغاليين سياسيا بمد يد العون لهم عند الحاجة ضد الإنجليز والهولنديين إذا حدث وأن وقع خلاف بينهم.
بقيت هذه الاتفاقية سارية المفعول طوال الوقت الذي حافظ فيه البرتغاليون على مسقط، لكن ما إن فقدوها العام 1649، حتى نكث الفرس عهدهم، وحرموهم من حقهم وأعطوهم مبلغا من المال كما يهوون، لم يصل إلى خمسة آلاف كراون في السنة عوض ستين ألفا التي كان عليهم دفعها. قصارى القول، تم الاتفاق في هذه السنوات الأخيرة بعد أن أرسل نائب الملك في جوا سفيرا إلى البلاط الفارسي ليدفع خمسة عشر ألف كراون في السنة إلى البرتغاليين في ميناء كونغو، مقابل التخلي عن كل ادعاءاتهم في ساحل فارس. مع ذلك، ولكون البند المتعلق بالغوص لاستخراج اللؤلؤ غير مذكور في المعاهدة، ما زال البرتغاليون يتظاهرون بأنهم الأسياد هناك، وعلى من يغوصون في ذلك المكان أن يأخذوا تصاريح مرور، يدفع كل واحد ثمنها مبلغ بستول من الذهب، لكن قليلا من سفن الصواري الثلاث أخذت ذلك. لقد أحصي قرابة ألف منها تعمل في الغوص.
في 20 منه، قدم مبعوث الشركة الفرنسية التماسا إلى الديوان، ينص على التالي:
اللّه - «3» (أ) التماس أكثر الناس تواضعا بين خدمكم؛ (ب) مبعوث الغرفة العامة للفرنسيين في الهند الشرقية.
" (ج) يلتمس في غاية التواضع، وبكل جد متخيل، أن تأخذوا بعين الاعتبار المدة الطويلة التي مضت منذ وصوله إلى (ج) البلاط"
(3) ربما يقصد بسم اللّه الرحمن الرحيم - المترجم.