بل عملن على إفساد الأخريات، وإحاكة أعظم المكائد وإقامة العلاقات المشينة. وجد أن الفوضى عارمة عامة وعميقة الجذور لدرجة لا يصلح معها علاج، مما أدى إلى إعادة الراهبات إلى ذويهن في بلادهن وتجريد الدير، الذي كان قد أسس قبل ستين عاما، من صفته الدينية. أكد لي الكرمليون أنهم رسموا مخطط المبنى ونظموا أعرافه.