كان أعظم ما صعب علي تحمله توبيخ أفراد الحاشية الحاضرين، الذين تصوروا أني لا أقول الحقيقة في البدء كما يفعل التجار، ووجدوا من الغريب أن أتمسك بقوة بكلمتي الأولى. أرجع بعضهم هذا إلى عنادي المبدئي، وآخرون إلى جشعي المفرط في جني ربح أوفر. وجد الناظر أنه غير قادر علىّ السيطرة عليّ بأي وسيلة ممكنة، فتظاهر بأنه سيعيد كل مجوهراتي إلي. أرسل في طلبها وقدمها لي. خلال استلامي لها، استدعي لمقابلة الملك. غادر هامسا إلى رئيس الصائغين بشي ء. كان هذا الرجل، كما لاحظت، عجوزا أمينا طيبا. أخذني إلى حجرة مجاورة وقال لي"إن الوقت قد أزف لوضع حد لهذه المسألة. وأنا شخصيا قلق لهذه الخدع المبالغ فيها. تنازل قليلا عن جزء من نصيبك، مهما كان، ولا تدفع الناظر إلى التطرف. فكر أن بوسعه مساعدتك في بيع كمية أكبر من المجوهرات. وإذا بقيت القطع الكبيرة في حوزتك، هل ستحملها معك؟ أي ملك باستثناء ملكنا يمكنه ابتياعها منك؟ صدقني ودعني أضع حدا للخلاف بحل وسط بينكما. وفق تقديرك، ستحصل على سبع مئة وألف تومان، والناظر يقدم لك منها مئتين وألفا فقط. الآن، سأنهي البيع بمبلغ خمس مئة وألف (يعادل هذا قرابة سبعة آلاف بستول) ". كنت قد عزمت على إنهاء الصفقة فسررت بالعرض، لكن كان من الضروري أن أتماسك ولا أظهر سروري. أجبت رئيس الصائغين بشكره على المتاعب التي تجشمها من أجلي، وأخبرته أن الناظر قد أساء معاملته حين أوصله إلى هذا الدرك ليشتمني."لا تول ذلك اهتماما"قال بنبرة رفض وازدراء، وإلى حد ما يمكن ترجمة Poc y cdy بأنه انفجر متفوها بكلام ناب.
كادت حركة وجواب هذا السيد أن تضحكني. أجبت بأن ما يود تخفيضه هو نصف الربح الذي وعدت به، وأن القطع الأخرى قد يدفع عليها ضرائب بمقدار خمسة بالمئة لخزينة الدولة عندما أستلم المبلغ، واثنين بالمئة له وما ينبغي أن يقدم للناظر الذي قد يصل إلى أكثر من اثنين بالمئة. هنا أجاب رئيس الصائغين أني سأعفى من الخمسة بالمئة. قصارى القول، بعد أخذ ورد من كلينا، وافقت.