الأماكن المقدسة عند المسلمين هي مكة والمدينة، ويدعونهما بالحرمين الشريفين، أي المقدس والنبيل.
الاصطلاح الأصلي، ريتش - سفيد، يعني اللحية البيضاء.
يستخدمون هذا في كل أنحاء فارس، للإشارة إلى رفيع المرتبة ورئيس المكان الذي يحكم الآخرين، مثل الأب في بيته، والربان بين جماعته ومساعد المأمور في بلدة صغيرة، حيث له الحكم، وقائد القافلة. غريب الأمر في هذه العادة أنهم يطلقون اللقب على من ليس لهم لحية وحتى غير القادرين على إطلاق واحدة، مثل الخصي المذكور هنا على سبيل المثال، وحتى ما هو أكثر من ذلك يمنح اللقب للنساء والفتيات من صاحبات المرتبة العالية. يعود ذلك إلى اختلاف أهل الشرق الكبير الذين يحترمون كبار السن أكثر من أي جزء آخر في العالم.
المبنى الذي تقطنه النساء في فارس يدعى جناح الحريم، أي المحرم، لأن دخوله محرم وممنوع.
الكلمة التي ترجمتها"المحبوب"تعني بالدقة شخصا يؤدي واجبه لإرضاء الملك.
أرسل الناظر هذا الأمر منجزا بالتمام. لو كان علي أن أتوسل بنفسي لإنجازه في المكاتب المتعددة، لما كنت قد حصلت عليه بعد شهر ودفعت خمسين بستول. كما جعلني أدرك في مناسبات عدة أنه لن يتخلى عن المفضلين عنده. أفهمته أني بالغ التأثر بذلك. كما قدم لي خدمة أخرى في اليوم ذاته، حيث ساعدني في بيع ما قيمته سبعة آلاف كراون من المجوهرات لعلية القوم الذين دعاهم. أبقى عنده كل القطع منخفضة الثمن، وسلك بخسة لا تتخيل من رجل في مقامه، حيث أرسلها لتباع باسمي في البيوت الثرية، وعندما كان يحصل على سعر جيد كان يشتري القطعة مني بسعر أرخص ويبيعها بسعر آخر. كان هذا السبب الحقيقي الذي جعله يعيد على مسامعي عدم بيع شي ء مما رآه الملك خشية أن يطلبه ثانية، غير أني اكتشفت مكره سريعا.