وخمس مئة كراون. بعد أن تم ذلك، أعيد كل شي ء إلى مكانه، كما سبق ذكره. المرايا والأغصان والمسدسات والصورة والمناظر المقربة، كلها حملت إلى الخزينة العامة في قلعة أصفهان، حيث تخرب وتتلف هناك بفعل الزمن والغبار مع أشياء عديدة أخرى مماثلة، قدمها الأوروبيون والمسكوبيون والأتراك والأرمن إلى ملوك فارس في مئتي السنة الأخيرة.
يعود ذلك إلى أن هذه الأشياء لا تستخدم في هذا البلد، لذا يتركونها تتلف في ركن أو في آخر، دون التفكير ببيعها أو التصرف بها، لأن ذلك لا ينسجم وعظمة الملك وشرفه. الفلفل والشاي والعنبر وزيت القرنفل تؤخذ إلى"شيره خونه"أي مخزن الشراب. الأواني الصينية تبقى في قاعة الطعام، والقماش الثمين يذهب إلى دواليب الملك، المخصص كل منها لنوع معين من القماش.