الثريات، وأحيانا الرجال، ياقة القميص أو القميص النسائي التحتاني باللؤلؤ بعرض إصبع في المناسبات المهيبة. لا يرتدي الرجال والنساء في فارس أي شي ء حول الرقبة. يلبس الرجال معطفا قصيرا يربط من الأمام حول البطن يصل حتى الأرداف، وفوقه رداء يدعونه"قبا"بوسع ثوب نسائي، لكنه مستقيم في الأعلى ويلف مرتين حول الخصر ويربط تحت الذراعين. اللفة الأولى تحت الذراع اليسرى والثانية، وهي إلى الأعلى، تحت الذراع اليمنى. هذه العباءة فضفاضة كما يظهر في الرسم المرفق.
الأكمام ضيقة، لكن حيث إنها أطول كثيرا مما ينبغي أن تكون عليه، تطوى عند أعلى الذراع، وتزرر عند الرسغ. والرجال يرتدون"القبا"كذلك على الطريقة الجورجية التي لا تختلف عن المعاطف الأخرى إلا بأنها مفتوحة فوق المعدة ومشبوكة بأزرار وعرى. رغم أن هذا المعطف القصير جيد الشكل من الخلف، إلا أنهم يربطونه بحزامين أو ثلاثة، تطوى مرتين وبعرض أربعة أصابع. منظرها الجميل اللطيف يجعل منها جيبا واسعا قويا لوضع ما بحوزتهم فيه في أمان يفوق جيوب البنطلون.
يلبسون صدرية قصيرة مشدودة للجسم فوق الرداء تدعى"كردي"وفق ما يقتضيه مناخ ذلك الفصل من السنة. تفصل الصدرية هذه مثل الرداء، أي أنها واسعة من أسفل وضيقة من أعلى مثل شكل الناقوس، وتصنع من القماش أو القماش المقصب بالذهب أو الساتان السميك وتكسى كلها بأشرطة ذهبية أو فضية أو زينة من خيوط معدنية أو يطرزونها.
كما تكسى بجلود فرو السّمّور أو جلود الخراف التترية أو البختيارية، التي وبرها أنعم من وبر الخيول. ليس هناك من فرو أفضل وأكثر دفئا من جلد الخراف. يوجد في الجزء الأمامي من هذه المعاطف الفرو نفسه الموجود في الداخل، الذي يبدأ من الرقبة ويصل حتى الصدر، مثل ذيل الكم، وبجانبه وتحته يوجد صف من الأزرار السفلية موضوعة للزينة أكثر من الاستعمال، لأنهم نادرا ما يزررون معاطفهم القصيرة.
تصنع الجوارب من قطعة واحدة من القماش، وكما قلت، تفصل ككيس وليس وفق شكل القدم. تصل الجوارب حتى الركبة حيث تربط