مادة غالية. ربما اشتق من كلمة القميص الفارسية كلمة Chcmisc ، أي مفتوح حتى السرة. الصدرية عندهن أطول وتهبط حتى الكعب تقريبا.
أما الحزام فأصغر ولا يتعدى عرضه الإنش الواحد. تغطي النساء رؤوسهن جيدا ويلبسن الخمار الذي يسدل حتى الكتفين ويغطي رقابهن وصدورهن. عندما يخرجن يرتدين خمارا طويلا أبيض اللون يغطيهن من الرأس حتى أخمص القدمين بحيث لا يظهر منهن شي ء سوى عيونهن.
ترتدي النساء أربع من الحجب، اثنان في البيت واثنان عند الخروج. أول حجاب يشبه الوشاح ويغطي الجسم من الخلف كنوع من الزينة، والثاني يمر من تحت الذقن ويغطي الصدر، والثالث الأبيض يغطي الجسم والرابع هو نوع من المناديل اليدوية يغطي الوجه ويربط عند الصدغين. يشبه هذا الحجاب الشباك أو الشريط لكي يمكنهن الرؤية عبره. على عكس نساء المسلمين، تغطي نساء الأرمن المتزوجات وجوههن أسفل الأنف حتى في البيت، ولا يحق لأحد ممن يزورهن باستثناء أقرب الأقرباء ورجال الدين، من رؤية أي جزء من وجوههن. غير أن بناتهن لا يغطين إلا قليلا حتى الفم كي يظهر جمالهن ويتحدث الناس عنهن. عادة ارتداء النساء للخمار من أقدم العادات التي تكلم عنها المؤرخون، وإن كان من الصعب معرفة السبب الذي دعاهن إلى لبسه، هل كان الكبرياء، أو المجد الزائف أو التواضع، أو كانت الغيرة على أزواجهن. لا يلبس الرجال ولا النساء القفازات ولا يعرف الناس في الشرق ما يعني لبس القفاز.
غطاء رأس المرأة بسيط وغير مزخرف، وشعرهن مربوط إلى خلف الرأس ويوضع في قطع قماش عديدة، يحدد سمكها وطولها الذي يصل حتى العقب جمال الرأس، وإذا لم يكن الشعر طويلا بما فيه الكفاية، تربط به قطع قماش من الحرير لجعله يبدو طويلا. تزين نهاية هذه القطع باللؤلؤ وعقدة من المجوهرات أو زينات من الذهب والفضة. لا يلبس شي ء تحت الحجاب أو الخمار، لكن من نهاية العصبة التي تغطي الرأس توضع حلية قليلة مقطوعة أو مجوفة على شكل مثلثات فوق الجبين أو رباط بعرض إنش. تكون هذه العصبة أو رباط الرأس، صغيرة، متعددة الألوان