لأن الصينيين (قوم خدوم قابل للقولبة) القاطنين منطقة باتافيا، سيأتون بكل تأكيد ويلقون بأنفسهم بين الفرنسيين ليحرروا أنفسهم من الضرائب المفروضة عليهم من سنوات من قبل الشركة الهولندية التي تعاملهم ببالغ القسوة والصرامة. قد تكون مراكز البيع أو الأسواق العامة على الساحل الهندي من أجل تجارة الجنوب في ساحل مالابار والآخر على المنطقة الساحلية، حيث يوجد مكان يدعى القديس توماس، يمكن الحصول عليه دون صعوبة تذكر. في تلك الغضون، ولكون إقامة التجارة في الجنوب مشروعا عظيما ومهما، ويعتمد نجاحه على التصرف الحكيم والمحترس، يتحكم عندئذ إرسال مفوض يحمل رسالة إلى المغولي العظيم.
سيسوي هذا المفوض الأمور في تلك المناطق، وعند وصوله ستصبح التجارة حرة ومفتوحة حتى سورات وكورومانديل والبنغال، المراكز الثلاثة الرئيسة للحركة التجارية. سيتم شراء الفلفل، المتوفر بغزارة في ساحل مالابار دون صعوبة، خاصة إذا رفع السعر هناك قليلا.
بخصوص ما تبقى، ولتنفيذ كل ذلك، ينبغي تكليف أشخاص بخبرة جيدة في خبايا التجارة ومعرفة تلك الأمصار، سيرشدون الفرنسيين، يقللون من مشاق عملهم ويسيرونهم على سبيل يمكنهم بعده الاستمرار في التجارة بحرص وتصرف لائق بشكل مرض. يمكن للمرء الكتابة بإسهاب عن هذا التفويض ووصف الأماكن المعينة، التي قد تكون ملائمة لهم للاستقرار والتأسيس. ما ذكرته هنا لا يتعدى كونه مشروعا أو مخططا، أعتقد أن على الشركة الفرنسية أن تقام وفقه، ومن ثم يأملون مباركة السماء، التي أتضرع أن تحفظ وتديم سعادتكم.
باريس، 29 مايو/ أيار 1665