فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 429

المسألة الرابعة: المراد بقول مالك بلغني كذا:

يذكر مالك هذه العبارة حين لا يكون للحديث سند، فيقول: بلغني من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، ومن المعلوم أن بلاغات مالك إسنادها قوي فهو لا يحيل فيها إلا على ثقة، وإذا تفقدت وجدت صحاحا.

يقول اللكنوي: «إذا قال مالك بلغني فهو إسناد قوي» [1] ، وهذا ما يؤكده ابن عبد البر بقوله: «ومالك لا يروي إلا عن ثقة وبلاغاته إذا تفقدت لم توجد إلا صحاحا» [2] .

1 -قوله: «بلغني أن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يكرهون أن يترك الرجل العمل يوم الجمعة» [3] .

2 -قوله: «وفي المسح على العمامة والخمار يقول محمد بن الحسن:

أخبرنا مالك قال: «بلغني عن جابر بن عبد الله أنه سئل عن العمامة فقال: لا حتى يمس الشعر الماء» [4] .

3 -مالك عن يحيى بن سعد أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: «اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا أقض عني الدين وأغنني من الفقر وأمتعني بسمعي وبصري وقوتي في سبيلك» [5] .

(1) التعليق الممجد للكنوي 1/ 70.

(2) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، للإمام الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر، تحقيق وتعليق مصطفى بن أحمد العلوي، ومحمد بن عبد الكبير البكري، الطبعة الثانية (المغرب: مطبعة فضالة المحمدية 1402 هـ‍/1982 م) ، 13/ 188.

(3) المدونة الكبرى، للإمام مالك 1/ 154.

(4) موطأ محمد ص 70.

(5) التمهيد لابن عبد البر 24/ 5. تخرج الحديث (رواه مالك، كتاب الصلاة، ما جاء في الدعاء) ،2/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت