يقول الخطيب الشربيني: «ولا يبعد ويمكن كلها صيغ التمريض تدل على ضعف مدخولها بحثا كان أو جوابا» [1] .
إذا جاء هذا الاصطلاح مطلقا دون تقييد دل على ضعف القول إلا أن يقيد بترجيح أو تضعيف وغالبا ما يأتي مقيدا.
يقول الخطيب الشربيني: «وأما تعبيرهم بوقع لفلان كذا، فإن صرحوا بعده بترجيح أو تضعيف وهو الأكثر فذاك، وإلا حكم بضعفه» [2] .
7 -المراد بقولهم: «إن صح هذا فكذا» :
إذا ذكروا هذا الاصطلاح في نهاية العبارة فإنه دليل على ترددهم في ترجيح القول أو قبوله، يقول السيد عمر السقاف: «وإن قالوا إن صح هذا فكذا فظاهره عدم ارتضائه» [3] .
8 -المراد بقولهم: «زعم فلان» :
هذا الاصطلاح دليل على شكهم في نسبته إلى قائله، وبالتالي ترددهم في قبوله فهو بمعنى قال إلا أنه أكثر ما يقال فيما يشك فيه» [4] .
9 -المراد بقولهم: «التعسف» :
عسفه عسفا من باب ضربه أي أخذه بقوة والفاعل عسوف وعساف وعسف في الأمر فعله من غير روية [5] .
يقول أبو البقاء: «التعسف هو: ارتكاب ما لا يجوز عند المحققين وإن جوزه البعض، ويطلق على ارتكاب ما لا ضرورة فيه والأصل عدمه،
(1) مغني المحتاج للشربيني 1/ 32؛ والمراجع السابقة بنفس الصفحات.
(2) مغني المحتاج للشربيني 1/ 29؛ الفوائد المكية للسقاف ص 43.
(3) الفوائد المكية للسقاف ص 41 - 42.
(4) مغني المحتاج للشربيني 1/ 31؛ الفوائد المكية للسقاف ص 44.
(5) المصباح المنير للفيومي، مادة عسف ص 560.