فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 429

يقول الخطيب الشربيني: «ولا يبعد ويمكن كلها صيغ التمريض تدل على ضعف مدخولها بحثا كان أو جوابا» [1] .

6 -المراد بقولهم: «وقع لفلان كذا»:

إذا جاء هذا الاصطلاح مطلقا دون تقييد دل على ضعف القول إلا أن يقيد بترجيح أو تضعيف وغالبا ما يأتي مقيدا.

يقول الخطيب الشربيني: «وأما تعبيرهم بوقع لفلان كذا، فإن صرحوا بعده بترجيح أو تضعيف وهو الأكثر فذاك، وإلا حكم بضعفه» [2] .

7 -المراد بقولهم: «إن صح هذا فكذا» :

إذا ذكروا هذا الاصطلاح في نهاية العبارة فإنه دليل على ترددهم في ترجيح القول أو قبوله، يقول السيد عمر السقاف: «وإن قالوا إن صح هذا فكذا فظاهره عدم ارتضائه» [3] .

8 -المراد بقولهم: «زعم فلان» :

هذا الاصطلاح دليل على شكهم في نسبته إلى قائله، وبالتالي ترددهم في قبوله فهو بمعنى قال إلا أنه أكثر ما يقال فيما يشك فيه» [4] .

9 -المراد بقولهم: «التعسف» :

عسفه عسفا من باب ضربه أي أخذه بقوة والفاعل عسوف وعساف وعسف في الأمر فعله من غير روية [5] .

يقول أبو البقاء: «التعسف هو: ارتكاب ما لا يجوز عند المحققين وإن جوزه البعض، ويطلق على ارتكاب ما لا ضرورة فيه والأصل عدمه،

(1) مغني المحتاج للشربيني 1/ 32؛ والمراجع السابقة بنفس الصفحات.

(2) مغني المحتاج للشربيني 1/ 29؛ الفوائد المكية للسقاف ص 43.

(3) الفوائد المكية للسقاف ص 41 - 42.

(4) مغني المحتاج للشربيني 1/ 31؛ الفوائد المكية للسقاف ص 44.

(5) المصباح المنير للفيومي، مادة عسف ص 560.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت