فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 429

وحمل هذين اللفظين على الإباحة هو ما ذهب إليه الدكتور سالم الثقفي [1] والدكتور بكر أبو زيد وفي لفظ: إن شاء فعل ذكر الدكتور بكر أبو زيد [2] بأنه يكون للندب والاستحباب.

ومن استعمالات هذا اللفظ:

حينما سئل عن الرجل يدفع الدراهم للسمسار فقال: إذا دفع الرجل إلى السمسار الدراهم، فليقل: اشتر متاعا ويصفه ويقول له: إذا اشتريت لي بألف فلك كذا وكذا، قال: أرجو أن لا يكون به بأس [3] .

قال ابن هانىء: سألته عن ركعتين قبل المغرب، قال: إن شئت فصلهما [4] .

وسئل عن النصراني يسلم بمكة فأراد أن يحج أهو بمنزلة من ولد بمكة قال: أرجو [5] .

المسألة السادسة:

الألفاظ المختلف فيها بين الفرق والتسوية:

1 -أهون أو أشد.

2 -أشنع.

3 -أبعد.

هذه الألفاظ اختلف في دلالتها من حيث استحقاق الفعل للحكم، فهل تأخذ الحادثة التي قال عنها أحمد بأنها أشد حكما غير حكم سابقتها؟

(1) مصطلحات الفقه الحنبلي ص 33.

(2) المدخل المفصل 1/ 247.

(3) مسائل عبد الله 3/ 961.

(4) مسائل ابن هانىء 1/ 42.

(5) مسائل عبد الله 2/ 755.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت