وحرف الياء رمز به ابن عبد الهادي لعدم وجود خلاف في المذهب، يقول: «فإن كان لا خلاف عندنا في المسألة فب «الياء» » [1] .
هذه الرموز تدل على وجود خلاف في المذهب، يقول ابن بدران:
«متى قال فقهاؤنا: ولو كان كذا ونحوه كان إشارة إلى الخلاف، وذلك كقول صاحب الإقناع وغيره في باب الآذان: ويكرهان يعني الآذان والإقامة للنساء، ولو بلا رفع صوت فإنهم أشاروا بلو إلى الخلاف في المسألة» [2] .
وأشار الدكتور بكر أبو زيد إلى أن بعض المتأخرين يرون أن «ولو» يشار بها إلى الخلاف القوي، «وحتى» يشار بها إلى الخلاف المتوسط، و «إن» يشار بها إلى الخلاف الضعيف، لكنه لم يرجح هذا الرأي بل إنه يراه «لا يطرد وإنما هي: «حروف للخلاف في المذهب فقط» [3] .
هذا الحرف يستعمله ابن مفلح للدلالة على وجود روايتين لمالك أو للشافعي، يقول: «فإن كان لأحدهما روايتان فبعد علامته «ر» » [4] .
أولا-ألفاظ الترجيح:
1 -الأصح.
2 -الظاهر.
3 -المشهور.
(1) مغني ذوي الأفهام 1/ 7 المقدمة.
(2) المدخل إلى مذهب أحمد 1/ 225.
(3) المدخل المفصل د. بكر أبو زيد 1/ 319.
(4) الفروع لابن مفلح 1/ 64 المقدمة.