«وحيث أقول في قول فهو قسيم الأظهر، أو في نص فقسيم الظاهر أو في رواية فقسيم المشهور» [1] ، ومجيئها نكرة «قول ونص ورواية، إشارة إلى ضعفها وتدلنا أيضا بأن في المسألة قولا آخر أقوى منه» .
هذه الألفاظ تستعمل للدلالة على الوجه الضعيف، وذلك لأن مقابله وجها قويا، يقول النووي: «وحيث أقول وقيل كذا فهو وجه ضعيف والصحيح أو الأصح خلافه» [2] ، ويقول: «وحيث أقول: وقيل: فهو قسيم الأصح، أو حكي فقسيم الصحيح أو يقال: فقسيم الصواب» [3] .
3 -المراد بقولهم: «مع ضعف فيه» :
هذه العبارة تقال للرأي الذي فيه ضعف شديد.
يقول السيد أحمد الأهدل: «وقولهم: مع ضعف فيه قد يقال لما فيه ضعف شديد» [4] .
4 -المراد بقولهم: «ولقائل» :
هذا اللفظ يقال حينما يكون في الرأي ضعف لكنه قليل، أي أقل ضعفا من اللفظ السابق.
يقول السيد أحمد الأهدل: «وقولهم ولقائل لما فيه ضعف ضعيف» [5] .
5 -المراد بقولهم: «لا يبعد» ، «ويمكن» :
وهذان اللفظان يدلان على ضعف العبارة سواء كانت جوابا أو كانت فهما واستنباطا لقول المتقدمين.
(1) كتاب التحقيق للإمام النووي ص 29.
(2) المرجع السابق بنفس الصفحات.
(3) التحقيق للنووي ص 30.
(4) - (5) رسالة سلم المتعلم للأهدل ص 46؛ مغني المحتاج للشربيني 1/ 32؛ الفوائد المكية للسقاف ص 44.