فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 429

«وحيث أقول في قول فهو قسيم الأظهر، أو في نص فقسيم الظاهر أو في رواية فقسيم المشهور» [1] ، ومجيئها نكرة «قول ونص ورواية، إشارة إلى ضعفها وتدلنا أيضا بأن في المسألة قولا آخر أقوى منه» .

هذه الألفاظ تستعمل للدلالة على الوجه الضعيف، وذلك لأن مقابله وجها قويا، يقول النووي: «وحيث أقول وقيل كذا فهو وجه ضعيف والصحيح أو الأصح خلافه» [2] ، ويقول: «وحيث أقول: وقيل: فهو قسيم الأصح، أو حكي فقسيم الصحيح أو يقال: فقسيم الصواب» [3] .

3 -المراد بقولهم: «مع ضعف فيه» :

هذه العبارة تقال للرأي الذي فيه ضعف شديد.

يقول السيد أحمد الأهدل: «وقولهم: مع ضعف فيه قد يقال لما فيه ضعف شديد» [4] .

4 -المراد بقولهم: «ولقائل» :

هذا اللفظ يقال حينما يكون في الرأي ضعف لكنه قليل، أي أقل ضعفا من اللفظ السابق.

يقول السيد أحمد الأهدل: «وقولهم ولقائل لما فيه ضعف ضعيف» [5] .

5 -المراد بقولهم: «لا يبعد» ، «ويمكن» :

وهذان اللفظان يدلان على ضعف العبارة سواء كانت جوابا أو كانت فهما واستنباطا لقول المتقدمين.

(1) كتاب التحقيق للإمام النووي ص 29.

(2) المرجع السابق بنفس الصفحات.

(3) التحقيق للنووي ص 30.

(4) - (5) رسالة سلم المتعلم للأهدل ص 46؛ مغني المحتاج للشربيني 1/ 32؛ الفوائد المكية للسقاف ص 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت