فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 429

وليس التحريم، والرجوع إلى القرائن أسلم في دلالة الألفاظ، وهو الذي اختاره الدكتور سالم الثقفي حيث قال: «وهو الذي أختاره بعد تقليب النظر في العديد من المسائل» [1] .

ومن الأمثلة الدالة على التحريم في جوابات أحمد:

ما نقله عبد الله في مسائل لأبيه حيث قال: «سألت أبي عن الصلاة في جلود الثعالب: فكرهه» [2] .

سألت أبي عن الخمر يتخذ خلا قال: «لا يعجبني أكرهه، ولا بأس بما أذن الله في فساده» [3] .

ومن الاستعمالات الدالة على الكراهة:

قوله: «أكره النفخ في الطعام وإدمان اللحم والخبز الكبار» [4] .

يقول أبو هانىء سمعت أبا عبد الله يقول: «لا يعجبني نهاب الجوز أن يؤكل منه» [5] .

المسألة الثالثة: الألفاظ المختلف فيها بين التحريم والوقف

1 -أخشى.

2 -أخاف.

هذان اللفظان يستعملان ويقصد بهما المنع والتحريم، وهو ما ذهب

(1) مصطلحات الفقه الحنبلي لسالم الثقفي ص 25.

(2) مسائل عبد الله 1/ 223.

(3) مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله 3/ 1298.

(4) صفة الفتوى لابن حمدان ص 93.

(5) مسائل الإمام أحمد بن حنبل رواية إسحاق بن إبراهيم بن هانىء النيسابوري تحقيق الشاويشي، الطبعة الأولى، (المكتب الإسلامي،1400 هـ‍) 2/ 133. ونهاب الجوز هو: ما ينثر من الجوز والحلوى في الأعراس فيتسابق الناس لأخذه. المرجع السابق بنفس الصفحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت