فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 429

منهما، فلا بد من أن تراجع كتب المتأخرين عنهم، حتى تتكشف حقيقة الحال» [1] .

المسألة الثالثة: صيغ الفرق:

يستعمل الشافعية ألفاظا خاصة تدل على التفريق بين العبارات من حيث المعنى، وتوحي باحتمال الفرق ولا تجزم.

وينقل الخطيب الشربيني قولهم: «وقد يفرق وإلا أن يفرق ويمكن الفرق فهذه كلها صيغ فرق» [2] .

المسألة الرابعة: صيغ الخلاف:

وللخلاف اصطلاحاتهم الخاصة فهم يستعملون أدوات الغايات للدلالة على الخلاف، أما إذا لم يوجد خلاف، فهي لتعميم الحكم ومن هذه الاصطلاحات:

-ولو.

-وإن.

وينقل السيد عمر السقاف قولهم: «ومن اصطلاحاتهم أن أدوات الغايات ك‍ «ولو» و «وإن» للإشارة إلى الخلاف فإذا لم يوجد خلاف فهي لتعميم الحكم [3] .

ومن الألفاظ الدالة على الخلاف:

هذه الألفاظ إذا جاءت بصيغة وكذا لو كان كذا وكذا في الأظهر أو

(1) مغني المحتاج للشربيني 1/ 29؛ الفوائد المكية للسقاف ص 43؛ وانظر: تذكرة الإخوان للعليجي ورقة (6 أ) .

(2) مغني المحتاج للشربيني 1/ 34؛ الفوائد المكية للسقاف ص 45.

(3) المراجع السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت