ولهذا الاصطلاح مرادفات عدة نذكر منها:
-ليس لهذا حد معروف.
-ليس ذلك بمعمول به ببلدنا.
ويضيف رأيه أحيانا فيقول:
-ليس عليه العمل ولا أرى أن يعمل به.
-ليس عليه العمل، وأحب إلينا كذا.
-ليس العمل عندي [1] .
ومن استعمالات مالك لتلك الاصطلاحات:
1 -قال مالك: ليس العمل عندي أن يقرأ الرجل في الركعة الآخرة من المغرب بعد أم القرآن بهذه الآية: {رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا} [2] .
2 -قال مالك: ليس العمل على قول عمر حين ترك القراءة؛ فقالوا:
إنك لم تقرأ، فقال: كيف كان الركوع والسجود؟ فقال: حسن، قال: فلا بأس إذن» [3] .
3 -وفي القراءة على الميت قال مالك: «ليس ذلك بمعمول به إنما هو الدعاء، أدركت أهل بلادنا على ذلك» [4] .
4 -وفيما جاء في الدعاء للميت أثناء الصلاة عليه قال بعد أن ساق الدعاء هذا أحسن ما سمعت في الدعاء على الجنازة وليس فيه حد معلوم [5] .
(1) عمل أهل المدينة للدكتور أحمد محمد نور ص 359.
(2) المدونة للإمام مالك 1/ 65؛ آل عمران:8.
(3) - (4) - (5) المدونة لإمام مالك 1/ 65،174،175، الصفحات على الترتيب والحديث الذي جاء في الصلاة على القبر هو ما رواه مسلم، كتاب الجنائز، باب الصلاة على القبر، رقم الحديث (945) 2/ 658. -