فيأتي بها بعد ذكر حكم مسألة ما ويطلق روايتين فيها للدلالة على ضعف الرأي.
يقول المرداوي: «وتارة يذكر حكم المسألة مفصلا فيها ثم يطلق روايتين فيها ويقول: «في الجملة» بصيغة التمريض» [1] .
مثال:
جاء في باب الغصب قوله: «وإن ربط دابة في طريق أو اقتنى كلبا عقورا أو خرق ثوبا ضمن، إلا أن يكون دخل منزله بغير إذنه، وقيل: في الكلب روايتان في الجملة» [2] .
(1) الإنصاف 1/ 4 المقدمة.
(2) المقنع لابن قدامة 2/ 253.