خامسًا: من رمى بسهم في سبيل الله، رفعه الله به درجة في الجنة:
عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، قَالَ: قُلْنَا لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ: يَا كَعْبُ، حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَاحْذَرْ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً لَهُ» ،فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النَّحَّامِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الدَّرَجَةُ؟،قَالَ: «أَمَا إِنَّهَا لَيْسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مِائَةُ عَامٍ» [1]
وعَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، قَالَ: قلْنَا لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ: حَدِّثْنَا يَا كَعْبُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَاحْذَرْ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ارْمُوا مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي النَّحَّام: يَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،وَمَا الدَّرَجَةُ؟ قَال: أَمَّا إِنَّهَا لَيْسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ وَلَكِنْ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مِئَة عَامٍ، يَا كَعْبُ حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: مَنْ شَابَ فِي سَبِيلِ اللهِ شَيْبَةً كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً [2] .
التمرين والتدريب على الرمي:
عَنْ بِلاَلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَدْرَكْتهمْ يَشْتَدُّونَ بَيْنَ الأَغْرَاضِ وَيَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ كَانُوا رُهْبَانًا. [3]
وعَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ يَشْتدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ. [4]
وعَنْ أَبِي الْعَدَبَّسِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: أَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ، وَانْتَضِلُوا وَتَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ، وَفَرِّقُوا عَنِ الْمَنِيَّةِ، وَلاَ تُلِثُّوا بِدَارٍ مُعْجِزَةٍ، وَأَخِيفُوا الْحَيَّاتِ قَبْلِ أَنْ تُخِيفَكُمْ وَأَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ. [5]
وهذا يدل على عظم اهتمام الصحابة بالرمي ونشاطهم فيه، هذا وهم شموس الاهتداء ونجوم الاقتداء، وملوك الدنيا والآخرة، والهدى الصالح هو ما كانوا عليه والرأي الصائب هو ما مالوا عليه
(1) - صحيح ابن حبان - مخرجا (10/ 477) (4616) صحيح
(2) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (10/ 278) (19732) صحيح
(3) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (13/ 419) (26852) صحيح
(4) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (13/ 420) (26853) صحيح
(5) - مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (13/ 420) (26854) صحيح