فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 274

عنان، وبطرس رخيص، ليكون هو الأمين العام للأمم المتحدة، ودائما يكون رسولهم؛ لأنه كان ثريًا جدًا، ولهم القصور والثراء، ولأن زعيمهم الأول كان يسمى إسماعيل خان الكبير.

وفي آخر عمره مرض وصار له ممرضة فرنسية تغير له الحفاظات، فلما مات كتبت كتابًا عنه، وبينت من هم أهل الإسلام، يعني صار إسماعيل خان من أئمة المسلمين، وكتبت كتابًا عنه من أسوء ما يكون، طبعًا له كرامات مات في الحمام ولم يعرفوا لثلاثة أيام، هذه من كراماته!

من كراماته أنه عيَّن ابن ابنه كريم خان الذي هو الآن الإمام قبل أن يموت، هذه كرامات لا نقدر ننكرها!! يعني كيف عرف أن ابنه سيموت؟ ومن كرامات ستالين -وهو له كرامات- أنه كان عنده زوجة فأحب امرأة ثانية ماتت زوجته الأولى، فتزوج الثانية، فأحب ثالثة، ماتت الثانية، هذه كرامات!! يعني لا تعترض فتطرد، اخلع عقلك عند حذائك واتبعني.

في الحقيقة لما أقرأ في سيرة الباطنية أذهل: كيف يمكن للمرء أن يؤجِّر عقله، حقيقة لا يوجد أعظم من هذا الدين، ومن بناه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكل واحد يقول لك الغِ عقلك هذا إنسان باطني، يجب أن يبقى عقلك حاضرًا، حتى في أعلى درجات التبجيل والتعظيم.

بعض الصحابة كان يسأل، عمر -رضي الله عنه- لما وقع صلح الحديبية -وطبعًا لا نقرّه على هذا، ولكن انظر لم يُلغوا عقولهم-، النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قال له: أنت آمنت ألغ عقلك، لما فاوض سهيلا بن عمرو، ووقّع صلح الحديبية، فغضب عمر وقال:"يا رسول الله، أولسنا على الحق؟"، قال: (بلى) ، أوليسوا على الباطل؟ قال: (بلى) ، قال: فلمَ نعطي الدنية في ديننا؟ قال: (إني رسولُ اللهِ، ولَسْتُ أَعْصِيه، وهو ناصرِي) ، أرجعه إلى قضية أني عبد من عبيد الله، أنفّذ أمره، ما زالت في نفسه، قال:"يا رسول الله، ألم تعدنا أننا سندخل المسجد الحرام؟"قال: (بلى، أقلتُ لك من عامي هذا؟) [1] .

وانظر إلى درجة الاستغفال، أنا أحزن على الحمار، لكن كلمة"استحمار"لا بأس بها، بل قولوا: استخراف، الخروف أبلد وأجهل من الحمار حقيقة، أجهل حيوان رأيته في حياتي هو الخروف، ودجاج المزارع، ليس الدجاج

(1) صحيح البخاري: (2731) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت