فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 274

البلدي، الدجاج البلدي ذكي، أنا راقبته، أما الذي يُربَّى في المزارع أغبى خلق الله، والمسلمون هم الدجاج والخراف، يعني.

فتصور أن رجلًا يأتي إلى الحسن بن الصباح برسالة أحد أئمة المسلمين السلاجقة نظام الملك، يقول:"استسلم وإلا أغزو قلعتك، وأدمرها عليك"، يقول له: انتظر، يخرج إلى باحة القصر، يقول لهم:"جلوس"، الجيش يجلس، أتباعه جلسوا، يقول لهم:"أريد أن أبعث أحدًا منكم لتفيد أمر، من يقوم؟"يقومون كلهم، يقول لواحد تعال، يأتيه، يُخرجه من الصف، يُوقفه أمامهم، يقول له:"آمرك اقتل نفسك"، فورًا يتناول سكين ويجزّ عنقه، قتل نفسه! يقول لآخر: قُم ارمِ نفسك، قلعة عالية، ووادٍ سحيق، فيرمي نفسه فورًا، قال:"عندي عشرون ألفًا من هؤلاء، اذهب وأخبِر"، تصور!

وهناك ناس تعجب، ما وجدتُ أَدْمَرَ للعقل، يعني أكبر عامل يدمِّر العقل هو الدين الباطل، تصور واحد يتدين دينًا باطلًا، تصور النصراني ممكن يكون خبيرًا بالذرة، ومع ذلك يؤمن أن عيسى هو ابن الله!! لا إله إلا الله! كل شيء فهمته في الدنيا ووقّف عقلك لتقول أن بشرًا هو الذي خلق الكون؟ وما قدر يدافع عن نفسه؟! قال: لا هو الله -عز وجل- أرسله من أجل الفداء!! هل الله -عز وجل- ليس قادرًا أن يغفر للناس إلا بذبح ولده!! يعني الحقيقة عقول غريبة جدًا.

كما قلنا أن إسماعيل آغا خان هذا تزوج عاهرة من عاهرات هوليوود، -هولي يعني مكان مقدس، مع ذلك الألقاب لا يدفعون لها مالًا، الألقاب كلها ببلاش! -، هو كان ثريًا، وجعل الإمامة في ابن ابنه، فمات ابنه في حياته فاستلم الإمامة والإمارة كريم خان، وهو ابن مدلل، يعيش في الجامعات الأمريكية والفرنسية والأوروبية، للحظة قالوا له:"أنت الله، تعال الآن الناس رضوا أن تكون أنت الإله، فيك سر إلهي"، لم تدخل عقله، قال هذه قصة فيها نظر، أنا إله!! فاجتمع الإسماعيلية في مدينة السلامية في سوريا، وقام خطيب منهم قال:"إذا لم يقبل أن يكون إلهًا علينا، سنختار إلهًا غيره"، صدقًا، فهو اقتنع، وصار إلهًا عليهم!

ويؤمن به جماعة كثر من الإسماعيلية في باكستان، في الهند، في أوروبا، هنا لهم مركز كبير (مَعبَد من معابدهم) في سوريا، وكريم خان هو إمامهم، كريم خان رجل إذا نظرتم إليه كما يقولون:"مودرن": حليق، شعراته مسبسبات، ربما يضع عليهم بريل كريم! ولما بلغ من عمره الخمسين احتفلوا بالعيد الذهبي له، وذهب لباكستان واستقبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت